أعلن فريق من الباحثين عن تطوير ضمادة ذكية قادرة على مراقبة حالة الجروح على مدار 24 ساعة. تعتمد الضمادة على مستشعرات دقيقة مدمجة تقيس مجموعة من المؤشرات الحيوية وتوفر للطبيب صورة متتابعة لتطور الجرح. تتيح هذه البيانات التدخل المبكر عند أي خلل وتساهم في تقليل المضاعفات المحتملة. وتتيح للمرضى متابعةً مستمرة دون الحاجة إلى فحوصات متكررة في العيادات، خصوصاً لدى المصابين بجروح مزمنة.
آلية العمل
تضم الضمادة مستشعرات تقيس الحموضة داخل الجرح ووجود البكتيريا ونشاط الخلايا أثناء التئام الجرح. تجمع البيانات بشكل مستمر وتعرضها بشكل قابل للتحليل لتمييز أي تطور سلبي مبكرًا. تعزز هذه الرصدات قدرة الأطباء على اكتشاف العدوى قبل ظهور الأعراض وتسهّل اتخاذ التدخل المناسب في وقت مبكر.
فوائد للمرضى والأنظمة الصحية
تقدم الضمادة فائدة كبيرة لمرضى الجروح المزمنة، ولا سيما من يعانون من السكري، من خلال متابعة مستمرة دون زيارات متكررة للعيادات. كما تساهم في تقليل الحاجة إلى التدخلات الجراحية في بعض الحالات وتحسين جودة الرعاية الصحية بشكل عام. تتيح الرؤية المستمرة للحالة إحراز نتائج أسرع وتخفيف الأعباء على مراكز الرعاية الصحية.
آفاق وتوقعات مستقبلية
يرى خبراء أن التقنية تمهد لمرحلة جديدة من العلاج تعتمّد على المراقبة المستمرة والتدخل السريع وفق إشعارات فورية عند حدوث تغيّر في الحالة. من المتوقع أن تتطور الضمادة لتتصل بالأجهزة الذكية وتُرسل تنبيهات إلى مقدمي الرعاية الصحية أو المريض مباشرة. كما يمكن توسيع استخدامها في رعاية أنواع أخرى من الجروح وتحسين نتائج الشفاء وتقليل الاحتكاك بنظم الرعاية.


