هاجم مسلحون مجمعاً جامعيّاً في ولاية بلاتو بوسط نيجيريا. قتل 13 شخصاً على الأقل بحسب سكان ومسؤولين محليين. قال السكان إن المسلحين وصلوا إلى مجتمع غاري يا واي في مقاطعة أنجوان روكوبا وأطلقوا النار بشكل عشوائي. تسببت الهجمات بقلق واسع وأدى إلى تعليق بعض الأنشطة الجامعية في المنطقة.
الإجراءات المحلية والتداعيات
أعلنت حكومة ولاية بلاتو أن هوية المسلحين مجهولة. فرضت حظر تجول لمدة 48 ساعة في المنطقة. علّقت جامعة جوس الامتحانات المقررة.
الخلفية والسياق الإقليمي والدولي
تشير التغطية إلى أن العنف في وسط نيجيريا غالباً ما يوصف بأنه صراع عرقي وديني بين رعاة الفولاني المسلمين والمزارعين المسيحيين. لكن خبراء وسياسيين يلاحظون أن تغيّر المناخ وتوسع الزراعة يخلق منافسة على الأراضي مما يدفع إلى النزاع، بغض النظر عن الدين أو العرق. نقلت الوكالة عن هذه الرؤية وفقاً لتحليلات رويترز. كما أشار تقرير دولي إلى أن الرئيس الأمريكي السابق ترامب عد نيجيريا دولة مثار قلق بسبب استهداف المسيحيين، وهو ما تنفيه الحكومة النيجيرية.


