تؤكد الإرشادات أن تفاوت مظهر المكياج عند مرور ساعات من تطبيقه لا يعود بالضرورة إلى المستحضرات نفسها، بل غالبًا إلى خطوة بسيطة يتجاهلها كثيرون وهي تحضير البشرة قبل وضع كريم الأساس. تحدد هذه الخطوة مدى سلاسة توزيع الأساس وثباته خلال اليوم. كما تشير إلى أن البشرة الرطبة والناعمة تُمكن من تحقيق مظهر أكثر نعومة وتجانسًا للمكياج.

بحسب ما ذكره موقع Real Simple وأوضحت خبيرة التجميل الشهيرة شارلوت تيلبري، أن كثيرين يتجاهلون خطوة تحضير البشرة قبل وضع المكياج. إذا لم تكن البشرة رطبة وناعمة، فقد يتكتل كريم الأساس أو يفقد لونه ويظهر بشكل غير متجانس. بينما يسهم الترطيب في إنشاء قاعدة ناعمة يملأ بها الخطوط الدقيقة وتوزع المنتجات بالتساوي، مما يمنح البشرة مظهرًا أكثر حيوية وتجانسًا.

كيفية تحضير البشرة

تحضير البشرة قبل وضع المكياج خطوة أساسية لا بد من الالتزام بها، لأنها تؤثر مباشرة في النتيجة النهائية. ابدئي باستخدام غسول لطيف يناسب نوع بشرتك لتنظيفها جيدًا، ثم طبقي مرطبًا غنيًا يمنحها ترطيبًا عميقًا. هذه الخطوة البسيطة تساعد على توزيع المكياج بشكل متساوٍ وتمنحه مظهرًا أكثر نعومة وثباتًا طوال اليوم.

ماذا يحدث إذا تخطيتي خطوة الترطيب؟

عند إهمال الترطيب، قد يتجمع كريم الأساس على المناطق الجافة وتظهر بقع غير متجانسة، كما يبدو المكياج ثقيلاً وغير مريح. ويعمل الترطيب على تكوين قاعدة ناعمة يملأ الفراغات ويمنح البشرة مظهرًا أكثر توازنًا وتجانسًا، مما يقلل من ظهور المسام ويمنع انزلاق الكريم. أما تجاهله فقد يؤدي إلى جفاف متواصل وتفاوت في لون البشرة يعطي تأثيرًا يشبه القناع أحيانًا.

كيف تختارين المرطب المناسب؟

للحصول على أفضل نتيجة، يجب اختيار المرطب المناسب لنوع بشرتك. البشرة الجافة تحتاج إلى كريم غني ومغذٍ يحتوي على حمض الهيالورونيك والسيراميدات لتعويض النقص في الترطيب. أما البشرة الدهنية فترغب في مرطب خفيف بقوام جل سريع الامتصاص وغير مسبب لسد المسام، وفي حالة البشرة المختلطة يكون المرطب متوسط القوام هو الأنسب لتحقيق توازن بين المناطق المختلفة.

شاركها.
اترك تعليقاً