أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة في مصر يوم 30 مارس 2026 أن التصعيد العسكري الراهن قد يؤدي إلى صدمة كبيرة في سوق الغذاء وتزايد الأسعار على المستوى العالمي. وتابع أن الأسمدة التي تدخل بشكل أساسي في إنتاج الغذاء والأعلاف ستتأثر بهذا التصعيد، وهو ما من شأنه أن يؤثر على توفر المواد الأساسية وتكاليفها. وأوضح أن ارتفاع الأسعار العالمية لهذه المواد سيكون له أثر مباشر على الاقتصاد العالمي، وستكون تبعاته أشد وضوحاً في الدول التي تعتمد بشكل كبير على الاستيراد.
تأثير الحرب على الغذاء والأسعار
أكد الرئيس أن الأسمدة تدخل في إنتاج الغذاء للبشر وللأعلاف بشكل رئيسي، وهذا يهم نحو 8 مليارات شخص حول العالم. وأوضح أن تعرّض هذه الأسمدة للخطر سيؤدي إلى ارتفاعات كبيرة في الأسعار وتداعيات واسعة على سلاسل الإمدادات الغذائية. وأشار إلى أن الدول الغنية قد تتحمل هذه التغيرات بشكل أفضل، بينما الدول ذات الاقتصادات المتوسطة والهشة ستواجه تأثيراً حاداً على اقتصادها واستقرارها، ما يجعل المعطيات تتجه لتفاقم الأزمة إذا استمرت الحرب أكثر من المتوقع.


