أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي أن التعقيب على أعمال قطاع الطاقة سيقسَّم إلى مرحلتين، تتناول المرحلة الأولى ما نقوم به في مصر في هذا القطاع. وأشاد بالشركات التي تعمل في مجالات الطاقة والاستكشاف على دورها الإيجابي وتحملها في ظروف صعبة مرت على العالم ومصر خلال الخمس سنوات الماضية. وأشار إلى أن أي توقف أو تجميد للنشاط في هذا القطاع له أثر كبير لاحقاً، لأن العمل فيه يحتاج سنوات من البحث والدراسات، وبعدها يلزم وقت للدخول في الإنتاج وخدمة الأسواق. كما أكد أن التنفيذ المستمر للمشروعات يتطلب صبراً والتزاماً طويل الأجل لضمان استقرار الإمدادات وتوفرها في الأسواق.
وتابع قائلاً إنه يشكر الرئيس نيكوس والرئيس القبرصي على التعاون في مجال الطاقة، وأن هذا التعاون أسهم في دخول حقول مهمة للإنتاج عبر التسهيلات الموجودة في دمياط ليصل الإنتاج إلى الأسواق العالمية في أسرع وقت ممكن. وأكّد أن هذين القائدين شريكان في هذا المسعى، ليس فقط في العلاقات الاستراتيجية بل في كل المجالات المتداولة بما فيها الطاقة. وأوضح أن التعاون مع الدول المتوسطية والاتحاد الأوروبي في قطاع الطاقة يعكس أهمية تجاوز التحديات الراهنة. ووجه الشكر للحضور وللشركاء، وركّز على ضرورة نقاش شفّاف وبناء حول تداعيات هذه الأوضاع على الاقتصاد العالمي.
التعاون الدولي في قطاع الطاقة
وأكد الرئيس أن هذا التعاون لا يقتصر على العلاقات السياسية بل يشمل شراكات عملية في الطاقة مع الدول المتوسطية ومع الاتحاد الأوروبي. وأشار إلى أن تعزيز التعاون سيتيح تجاوز الأزمات الراهنة وتوفير مصادر موثوقة للطاقة للدول المعنية. وشدّد على أهمية استمرار الحوار الشفاف والعملي بين الدول المعنية لبحث التطورات وتداعياتها على الأسواق العالمية.


