ارتفع سعر الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم، مدعومًا بارتفاع الأسعار العالمية وصعود سعر صرف الدولار مقابل الجنيه إلى مستويات قياسية، مما انعكس مباشرة على تكلفة تسعير الذهب. افتتح عيار 21 عند 7050 جنيهًا للجرام، واستقر عند نفس المستوى وقت نشر التحديث، مقابل 6960 جنيهًا أمس. وتشير قراءة اليوم إلى أن سعر عيار 24 بلغ 8114 جنيهًا، وعيار 18 6086 جنيهًا، فيما بلغ الجنيه الذهب 56800 جنيه. هذه التطورات تزامنت مع تعافي سعر الأونصة عالميًا وعودة الطلب الاستثماري عند مستويات منخفضة، وهو ما عزز حركة السوق المصرية.
العوامل المؤثرة والتوقعات
كما ساهم استمرار ارتفاع الدولار فوق 54 جنيهًا في زيادة تكلفة الاستيراد، وبالتالي رفع الأسعار داخل مصر. وتظل حركة الذهب في السوق المصري مرتبطة بثلاثة عوامل أساسية هي السعر العالمي، وسعر الدولار، ومستوى الطلب في الصاغة. ومع تزايد المخاوف من تدفقات الأموال الساخنة وتأثيرها على استقرار الجنيه، يتوقع أن تستمر الضغوط الصعودية على أسعار الذهب في الفترة القادمة.


