تتواتر تقارير إعلامية عن احتمال إرسال واشنطن عشرات الآلاف من الجنود إلى الشرق الأوسط، في سياق تصريحات متكررة للرئيس دونالد ترامب. وتذكر التقارير أن دخول مثل هذه القوة سيكون جزءاً من جهود أمريكية للحفاظ على الأمن في المنطقة ومضيق هرمز. كما أن المصادر الإعلامية لم تعلن بشكل رسمي عن تنفيذ الخطة حتى الآن.

الجزر الدفاعية وأهميتها الاستراتيجية

تشير المصادر إلى أن جزيرة خرج، المعروفة تاريخياً بجوهرة التاج، تقع عند مدخل الخليج وتُشكل محوراً للخطة الدفاعية الإيرانية. وتضم الجزيرة وسبع جزر أخرى هي هنجام وقشم ولارك وهرمز وأبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى، وتُعد هذه المجموعة قوساً دفاعياً محتملاً يهم السيطرة على المضيق. هذه الجزر القريبة من الممرات المائية تجعلها أهدافاً سهلة للزوارق الهجومية أو الطائرات المسيرة، ما يفرض وجوداً عسكرياً قوياً لضمان مرور السفن.

وذكرت سي أن أن إلى أن السيطرة على هذه الجزر ليست مهمة منفصلة عن بقية المهمة. بل تحتاج قوة احتلال تقارب من 1800 إلى 2000 جندي لمنع إيران من استعادة السيطرة، وهو ما يعرض القوات الأمريكية لمخاطر كبيرة. وتؤكد التقديرات أن السيطرة قد تستغرق بين يومين وأسبوعين في حال البدء بالإنزال، وتبقى أهمية التحرك كاملاً في حماية خطوط الإمداد ومرور السفن في المضيق، خاصة في ظل احتمال تنفيذ إنزال على جزيرة خرج.

شاركها.
اترك تعليقاً