يعلن رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول يوم الاثنين أن السياسة النقدية في وضع جيد للانتظار والمراقبة أمام تأثيرات ارتفاع أسعار النفط الناتج عن الصراع المستمر في الشرق الأوسط على التضخم والاقتصاد الأميركي. وأشار إلى ذلك خلال تصريحاته عقب اختتام اجتماع الفيدرالي الأخير للسياسة النقدية. وأوضح أن أدوات السياسة النقدية تعمل على الطلب وليست لها تأثيرات ذات مغزى على المدى القصير خلال صدمات إمدادات النفط. ويؤكد أن المسار المستقبلي للسياسة سيعتمد على التطورات في سوق النفط وتبعاتها الاقتصادية.

أوضح أن رفع أسعار الفائدة لمكافحة التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار النفط سينعكس فقط عندما تنتهي صدمة النفط، وفي تلك المرحلة قد يضر الاقتصاد بدلاً من أن يساعده. وأشار إلى أن سياسات الاحتياطي تركز على الطلب وليست مرتبطة بتأثيرات فورية خلال أزمات إمدادات النفط. وختم بأن الوضع الراهن يتطلب الحفاظ على نهج الانتظار والمراقبة حتى تتضح آثار الصدمات النفطية على التضخم والاقتصاد الأميركي.

شاركها.
اترك تعليقاً