أكد أيمن العشري أن تعزيز التصدير المصري أصبح ضرورياً في ظل التطورات الإقليمية الأخيرة التي أثرت على كبرى منشآت الحديد والصلب في إيران والمناطق المجاورة. وأوضح أن هذه التطورات تسلط الضوء على دور الصناعات الثقيلة كركيزة أساسية للاقتصاد الإقليمي وسلاسل الإمداد الاستراتيجية، مما يجعلها أحد العوامل الأساسية لضمان الاستقرار الاقتصادي. ودعا إلى الاستعداد لإنتاج محلي مستقر وتوفير بيئة داعمة للقطاع تشمل توافر مدخلات الإنتاج وكفاءة تشغيلية محسنة للمصانع.
التحديات الإقليمية وتطلعات المستقبل
وأوضح العشري أن المرحلة الراهنة تفرض تعزيز جاهزية الإنتاج المحلي وتوفير بيئة مستقرة ومحفزة للقطاع، مع ضمان توافر مدخلات الإنتاج. وأشار إلى ضرورة تعزيز الكفاءة التشغيلية للمصانع وتحديث نظم الإنتاج بما يضمن مرونة أكبر في مواجهة تقلبات الأسواق الإقليمية والدولية. وأكّد أن نجاح هذه التوجهات يعتمد على وضع سياسات تصدير مرنة، إلى جانب توفير دعم لوجستي وتمويلي فعال. وذلك لضمان قدرة المصانع على التكيف مع التغيرات في الأسواق.
الفرص أمام الصناعة المصرية
وأشار العشري إلى وجود فرصة كبيرة للمنتج المصري نتيجة التغييرات الكبيرة في الإنتاج بالدول المنتجة للصلب، خاصة إيران والمناطق المجاورة. وأوضح أن مصر يمكنها زيادة صادراتها بشكل مستدام من خلال توازن العرض والطلب وتخطيط استراتيجي لخريطة التصدير المصرية. وليعزز ذلك يجب أن تركز الاستراتيجيات على تعظيم القدرة التنافسية للمنتج الوطني، بما يضمن استدامة تواجده في الأسواق الإقليمية والدولية. وهو ما يعزز فرص مصر في أن تصبح مركزاً صناعياً محورياً في صناعة الحديد والصلب.
التحديات والفرص الاقتصادية المستقبلية
شدد العشري على أن استقرار ونمو صناعة الحديد والصلب المحلية لم يعودا مجرد هدف اقتصادي بل أصبحا ضرورة استراتيجية. وأشار إلى أن الصناعة الوطنية للحديد والصلب تشكل ضمانة حقيقية لاستدامة المشروعات الحيوية وتعزيز مكانة مصر كمركز صناعي إقليمي ودولي. وفي ظل التطورات الراهنة، دعا إلى تعزيز صادرات مصر من خلال توفير بيئة مناسبة وتقديم الحوافز الضرورية للقطاع الصناعي. وينبغي أن تحقق هذه الخطوات نمواً مستداماً في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.


