توضح الطبيبة مرجريتا بيلوسوفا في تصريحاتها بحسب موقع سبير هيلث أن تناول بيضة واحدة يوميًا خيار مناسب وآمن للأشخاص الأصحاء ضمن نظام غذائي متوازن. وتؤكد أن زيادة الكمية قليلاً لا تؤدي بالضرورة إلى أضرار مباشرة، لكن التأثير قد يختلف بين فئات معينة. وتؤكد كذلك أن النتائج الصحية يمكن أن تتأثر بعوامل فردية مثل الحالة الصحية العامة ونمط الحياة.
كمية البيض اليومية
يذكر التقرير أن تناول بيضة واحدة يوميًا يعد خيارًا مناسبًا وآمنًا لمعظم الأشخاص. ويشير إلى أن زيادة الكمية بشكل طفيف لا تؤدي بالضرورة إلى أضرار مباشرة، ومع ذلك فإن التأثير قد يختلف من شخص لآخر. كما يحذر من أن بعض الفئات قد تتأثر أكثر من غيرها، لا سيما حين يعانون من حالات مثل السكري من النوع الثاني أو ارتفاع الكوليسترول أو أمراض القلب والأوعية الدموية.
آثار البيض على الكوليسترول
يوضح أن بعض الأشخاص قد يكون لديهم تفاعل أقوى مع البيض، ما قد يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في مستويات الكوليسترول لديهم. ويُشدد على أن الخطر يزداد تحديداً عند المصابين بمرض السكري من النوع الثاني أو من يعانون من ارتفاع الكوليسترول الضار أو أمراض القلب والأوعية الدموية. كما يُشير إلى أن التقدير الشخصي للوضع الصحي مهم، ولا يجوز الاعتماد على مقولة واحدة للجميع.
إدخال البيض للأطفال
فيما يخص الأطفال، توصي الطبيبة بإدخال البيض تدريجيًا في النظام الغذائي. وتوضح أن البدء بصفار البيض يكون بكميات صغيرة من عمر 7 أشهر إلى 12 شهراً، ثم إدخال بياض البيض بعد إتمام السنة الأولى. وتؤكد أهمية رصد أي تفاعل من الطفل مع البيض وتعديل الكميات وفقاً الردود الجسدية لديه.
أفضل طرق تناول البيض
تشير إلى أن طريقة تناول البيض تحدد إلى حد كبير فاعليته في النظام الغذائي. وتؤكد أن تناوله مع الخضروات أو ضمن وجبات متوازنة يعد خياراً صحياً، بينما تناول البيض مع أطعمة عالية الدهون المشبعة أو القلي في كميات كبيرة من الزيت قد يقلل من فوائده ويزيد المخاطر على صحة القلب. كما تشدد على أن الاختيار الجيد لطرق الطهي يساهم في تعزيز القيمة الغذائية للبيض ضمن النظام اليومي.


