أعلن موقع Healthymale أن استهلاك بعض المشروبات اليومية يؤثر بشكل مباشر في صحة الجهاز التناسلي لدى الرجال ويزيد من مخاطر ضعف الخصوبة وانخفاض جودة الحيوانات المنوية. توضح الخلاصة أن التأثير يعود جزئياً إلى زيادة الإجهاد التأكسدي وتداخله مع توازن الهرمونات في الجسم. كما يربط الموقع بين هذه العادات الغذائية وتراجع عدد وحركة الحيوانات المنوية عند الإفراط في استهلاكها. تضم القائمة المشروبات الغازية، والكافيين، ومشروبات الطاقة، والكحول، والعصائر الصناعية كأمثلة رئيسية.
أشار Healthymale إلى أن المشروبات الغازية تحتوي على سكريات ومواد مضافة عالية قد تسهم في انخفاض عدد الحيوانات المنوية وضعف حركتها. كما يحتمل أن يرفع الكافيين من القهوة ومشروبات الطاقة الجرعات العالية من المواد المنبهة، مما يؤثر في توازن الهرمونات وجودة الحيوان المنوي إذا استُهلك بكميات كبيرة. ويرى التقرير أن الكحول يضغط على إنتاج التستوستيرون بشكل مباشر، الأمر الذي يؤدي إلى انخفاض عدد الحيوانات المنوية وضعفها. وأضاف أن العصائر الصناعية غالباً ما تحتوي سكريات مضافة ومواد حافظة تؤثر سلباً على الصحة العامة والخصوبة وجودة الحيوانات المنوية.
أسباب التأثير على الخصوبة
يُعزى هذا التأثير إلى زيادة الإجهاد التأكسدي في الجسم وتداخلها مع توازن الهرمونات، ما يؤدي إلى تقليل جودة وعدد الحيوانات المنوية وتباطؤ حركتها. كما أن الاستهلاك المفرط لتلك المشروبات مع مرور الوقت قد يساهم في ارتفاع مخاطر العقم، وتتداخل هذه العوامل مع قدرات الحمل لدى الشريكين. وتبرز أهمية الاعتدال في الاستهلاك كخطوة وقائية.
علامات تأثر الخصوبة
قد يتأخر حدوث الحمل لدى الأزواج بشكل واضح إذا كانت العادات الغذائية تؤثر في الخصوبة. كما قد يعاني الرجل من انخفاض الرغبة الجنسية أو مشاكل في الانتصاب نتيجة التغيرات الهرمونية المرتبطة بتناول كميات كبيرة من المشروبات المضرة. ويمكن أن يظهر انخفاض في عدد الحيوانات المنوية عند فحصٍ مخبري، وهو ما يعزز القلق لدى بعض الأزواج.
الوقاية والحفاظ على الخصوبة
يوصي Healthymale بإقلال استهلاك المشروبات الضارة قدر الإمكان وتفضيل الماء كخيار أساسي. كما يُنصح باتباع نظام غذائي متوازن غني بالفيتامينات وممارسة الرياضة بانتظام. ويجب أيضاً الإقلاع عن التدخين والابتعاد قدر الإمكان عن التوتر والقلق لتحسين جودة الحيوان المنوي.


