ارتفع الذهب عالميًا ليصل إلى نحو 4590 دولارًا للأوقية، بارتفاع قدره 1.61% خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026. وتسود حالة من الترقّب في الأسواق المالية العالمية. ويأتي هذا الارتفاع مدفوعًا بتوترات جيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتقلبات أسعار الطاقة، ما عزز الإقبال على الأصول الآمنة.

عوامل داعمة للارتفاع

يؤكد محللون أن الذهب لا يزال أحد أهم أدوات التحوط خلال فترات الاضطرابات الاقتصادية والسياسية، وتزداد جاذبيته مع ارتفاع المخاطر. كما تساهم حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي في زيادة الطلب الاستثماري على المعدن الأصفر، خاصة مع استمرار المخاوف المتعلقة بالتضخم وترقب قرارات السياسة النقدية للبنوك المركزية الكبرى. وتلعب توقعات خفض أسعار الفائدة دورًا مهمًا في دعم الأسعار، إذ يؤدي انخفاض العوائد على أدوات الدين التقليدية إلى زيادة جاذبية الذهب.

آفاق الذهب في 2026

وعلى صعيد الأداء السنوي، حقق الذهب ارتفاعات ملحوظة منذ بداية عام 2026، مدعومًا بزيادة الطلب العالمي وتراجع الثقة في بعض الأصول المالية الأخرى. ويرى خبراء أن الذهب ما زال معرضًا لتذبذب في الفترة المقبلة نتيجة ارتباطه بسعر الدولار والتضخم والتطورات السياسية. يظل الاتجاه الصعودي الحذر قائمًا، مع بقاء الذهب ضمن دائرة الاهتمام كملاذ آمن للمستثمرين.

شاركها.
اترك تعليقاً