تشير المصادر إلى أن التنميل الناتج في الأطراف يعود إلى عدة أسباب محتملة. يذكر أن الجلوس أو الوقوف في وضع واحد لفترة مطولة قد يسبب خدرًا مؤقتًا نتيجة الضغط على الأعصاب. كما يوضح أن الإصابة العصبية، مثل إصابة الرقبة التي يمكن أن تمتد إلى طول الذراعين أو اليدين، وكذلك إصابة أسفل الظهر التي قد تسبب خدرًا أو تنميلًا في الساقين والقدمين. كما يقع ضمن هذا التصنيف الضغط على أعصاب العمود الفقري بسبب حالات مثل الانزلاق الغضروفي.
أسباب عدوى وضغط على الأعصاب
يمكن أن تتسبب عدوى محددة مثل القوباء المنطقية في التنميل إلى جانب الألم العصبي. وتذكر المصادر أن عدوى أخرى كفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، والجذام، والزُهري، أو السل قد تكون مرتبطة بالتنميل في بعض الحالات. كما قد ينتج نقص إمداد الدم إلى منطقة ما عن أمراض وعائية مثل تصلب الشرايين أو قلة التروية، أو عن عدوى تؤثر في الأعصاب أو في الأنسجة المحيطة.
نقص الغذاء والمواد الكيميائية
تنوه المصادر إلى أن اضطرابات مستويات المعادن قد تثير التنميل، بما في ذلك نقص الكالسيوم أو البوتاسيوم أو الصوديوم في الدم. كما يعتبر نقص فيتامينات ب، خصوصًا B1 وB6 وB12، إضافةً إلى حمض الفوليك من العوامل المحتملة. وقد تلعب أدوية بعينها أو التعرض لبعض المخدرات غير المشروعة دورًا في إحداث التنميل كأثر جانبي أو نتيجة تسمم. كما قد تسهم الأضرار العصبية الناتجة عن الكحول أو الرصاص أو التبغ أو بعض الأدوية في ظهور الخدر.
عوامل إضافية وأمراض مصاحبة
وتشمل العوامل الإضافية التي قد تفسر التنميل التعرض للسموم الناتجة عن المأكولات البحرية، أو لدغات الحيوانات والقراد والعث والعناكب، إضافة إلى حالات خلقية تؤثر في الأعصاب وأمراض مناعية ذاتية تهاجم الأعصاب. كما ترتبط مجموعة من الحالات الطبية الأخرى بالتنميل مثل متلازمة النفق الرسغي والسكري والصداع النصفي وتصلب متعدد والنوبات والسكتة الدماغية والنوبة الإقفارية العابرة وقصور الغدة الدرقية وظاهرة رينو. وتبرز أن قصور الغدة الدرقية وظاهرة رينو قد ترفع احتمال التنميل وتؤثر في توزيعه على الأطراف. ويدخل في ذلك أن التنميل قد يزداد مع التقدم في العمر أو وجود أمراض مصاحبة أخرى.


