يحافظ الكبد على الصحة العامة إذ يزيل السموم وينظم الأيض ويوازن الهرمونات، وتُضيف أنماط الحياة العصرية والأطعمة المصنعة وقلة النشاط ضغطًا إضافيًا على هذا العضو الحيوي، ومن الطرق البسيطة لدعم وظائف الكبد إدخال الأفوكادو في النظام الغذائي.
كيف يساعد الأفوكادو الكبد
يحتوي الأفوكادو على مضادات أكسدة مثل فيتامينَي C وE التي تحيد الجذور الحرة وتحمي خلايا الكبد من الإجهاد التأكسدي، وتدعم الدهون الأحادية غير المشبعة عمليات إزالة السموم الطبيعية في الكبد وتقلل الالتهابات؛ وقد أظهرت دراسات تحسناً في مستويات إنزيمات الكبد (ALT وAST) وتقليلاً لتراكم الدهون عند تناول الأفوكادو بانتظام، ما يجعله مفيداً لمن هم عرضة للكبد الدهني غير الكحولي.
فوائد للقلب والتمثيل الغذائي
يُعد الأفوكادو مصدراً جيداً للبوتاسيوم والمغنيسيوم والألياف والدهون الصحية، ويُسهم في الحفاظ على ضغط دم صحي وتحسين توازن الكوليسترول بزيادة البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL) وتقليل الكوليسترول المؤكسد؛ كما تحسن الدهون الأحادية الحساسية للأنسولين ما يدعم تنظيم سكر ودهون الدم وبالتالي صحة القلب والتمثيل الغذائي.
دعم الجهاز الهضمي ومحور الأمعاء والكبد
تساعد الألياف الموجودة في الأفوكادو على تليين البراز وتنظيم حركة الأمعاء، وتغذي البكتيريا النافعة مما يزيد إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة ويقلل التهاب القولون، ويساهم تنوع الميكروبيوم المعوي الناتج عن الاستهلاك المنتظم في دعم وظائف الكبد عبر محور الأمعاء والكبد.
معلومات غذائية عامة
ترتبط الحميات الغنية بالدهون الأحادية غير المشبعة بتحسن صحة القلب والأوعية الدموية، وتُصنف هيئة الصحة العالمية الأفوكادو كغذاء غني بالعناصر الغذائية يمكن أن يساعد في تقليل مخاطر الأمراض المرتبطة بنمط الحياة عند إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن.