يُعتبر ارتفاع ضغط الدم “القاتل الصامت” لأنه غالبًا ما يتطور دون أعراض واضحة لكنه يسبب أضرارًا خطيرة للأعضاء الحيوية.
التوصيات الحديثة
أصدرت جمعيات طبية تحديثات لإرشادات التحكم في ضغط الدم، وشدَّدت على خفض الصوديوم إلى حوالي 1500 ملليغرام يوميًا، وأوصت باستخدام بدائل الملح الغنية بالبوتاسيوم مع التحذير من استعمالها لدى مرضى الكلى.
لماذا الملح خطر
يزيد الصوديوم من احتباس السوائل في الجسم فترتفع كمية الدم داخل الشرايين، ما يرفع الضغط ويجهد القلب ويضعف الأوعية مع الوقت، وقد يؤدي ذلك إلى فشل كلوي ومشكلات مزمنة في الشرايين، والغالبية الكبيرة من الصوديوم تأتي من الأطعمة المصنعة دون أن ندرك ذلك.
آثار على الدماغ
يمتد تأثير ارتفاع الضغط إلى الدماغ، حيث أظهرت دراسات أن الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الضغط في منتصف العمر معرضون أكثر لخطر الخرف والزهايمر، لذا تُعد السيطرة المبكرة على الضغط ضرورية لحماية القلب والعقل معًا.
تغيير نمط الحياة عمليًا
ينبغي تقليل تناول الوجبات الجاهزة والمعلبة والالتزام بنظام غذائي مثل DASH لزيادة الألياف وتحسين التوازن الغذائي، وممارسة تمارين هوائية منتظمة كالمشي السريع أو ركوب الدراجة، والتحكم في التوتر عبر أنشطة الاسترخاء أو الهوايات اليومية، والاعتماد على قياس ضغط الدم في المنزل لمراقبة الحالة بدقة ومرونة.
تمثل هذه التوجيهات تحوّلًا مهمًا يضع نمط الحياة الصحي كخط الدفاع الأول إلى جانب العلاج الدوائي، وباتباعها يمكن تقليل خطر السكتة الدماغية وأمراض القلب وتدهور القدرات العقلية، فارتفاع ضغط الدم قابل للتحكم بقرارات يومية بسيطة مثل تقليل الملح وممارسة الرياضة والالتزام بعادات صحية.