آثار ذهان النفاس على الأم بعد الولادة

تظهر أسباب الإصابة بذهان النفاس نتيجة عوامل نفسية وبيولوجية وبيئية مجتمعة.

الأسباب

تشمل الأسباب وجود اضطراب عقلي مشخَّص سابقاً لدى الأم مثل الاضطراب ثنائي القطب أو الاكتئاب الشديد، أو وجود تاريخ عائلي للمرض، بالإضافة إلى الحرمان من النوم بعد الولادة والتغيرات الكبيرة في الهرمونات التي تطرأ بعد الولادة. وقد تساهم بعض الحالات الطبية مثل الالتهابات أو نقص الفيتامينات أو اضطرابات الغدة الدرقية في ظهور الأعراض.

متى تظهر الأعراض

تظهر أعراض ذهان ما بعد الولادة غالباً خلال الأسبوع الأول بعد الولادة، وفي حالات نادرة قد تبدأ الأعراض بعد عدة أسابيع.

الأعراض

تتضمن الأعراض صعوبة بالغة في الاستجابة العاطفية للمولود، نشاط زائد وعدم رغبة في النوم مع سرعة الانفعال، وأحياناً شعور بالاكتئاب والبكاء والانطواء. قد تعاني بعض الأمهات من هلوسات سمعية أو شمية ليست موجودة في الواقع، كما قد تحدث تغيرات في الشهية والنظام الغذائي.

التشخيص

يعتمد التشخيص على الأعراض الواضحة والفحص الجسدي والعصبي، ويمكن إجراء تحاليل دم أو بول أو فحوصات لسوائل الجسم لتحديد وجود عدوى أو نقص أو زيادة في الفيتامينات والمعادن أو اضطراب هرموني.

العلاج والمتابعة

يوصف للمصابة أدوية نفسية مضادة للذهان وقد تُجرى جلسات علاج نفسي، وتختلف مدة الشفاء فغالباً تستمر الأعراض من أسبوعين إلى 12 أسبوعاً، وقد تحتاج بعض الأمهات من 6 إلى 12 شهراً للتعافي الكامل. لذا من الضروري الالتزام بالأدوية والمتابعة الطبية والحصول على دعم الأسرة والطبيب النفسي لتعجيل الشفاء.

تابعوا آخر أفكارنا الجديدة

اقرأ أيضاً
اترك تعليق

يعني التعليق على هذا المقال أنك توافق على شروط الخدمة.

اترك تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

اختيارات المحرر