أوضح أسامة حمدي خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج نظرة على قناة صدى البلد أن العلاج المناعي أحدث تحولًا جذريًا في مكافحة السرطان، حيث تُؤخذ عينة من دم المريض لاستخراج الخلايا المناعية القادرة على مهاجمة الخلايا السرطانية وتُنمى خارج الجسم قبل إعادتها للمريض لتهاجم الورم بفاعلية.
أضاف أن هذا التطور فتح آفاقًا لعلاج أنواع من السرطانات كانت تُعتبر سابقًا نهاية المطاف للمريض، مشيرًا إلى تجربة علاجية تجريبية نجحت في القضاء تمامًا على سرطان ثدي انتشر في المخ والكبد ووصفها بإعجاز علمي.
ولم يقتصر الحديث على السرطان، فقد تطرق إلى تطورات علاج الأمراض المناعية مثل الصدفية والتهابات المفاصل الروماتيزمية، مؤكدًا أن ابتكارات مثل الأجسام المضادة أحادية النسيلة ستغير مستقبل هذه الأمراض وتوفر حلولًا فعالة كانت تبدو مستحيلة سابقًا.