يجري كثيرون طقطقة رقابهم عند الشعور بالشد، لكن هذا الصوت المريح قد يخفي أضرارًا قد لا يلتفت إليها الناس.
كيف تظهر الطقطقة
يحيط بكل مفصل من مفاصل الرقبة سائل زلالي يساعد على انسيابية الحركة، وعند شد الرقبة يتغير الضغط داخل هذا السائل فيتكوّن بخار غازي ينهار فجأة في شكل فقاعات، وينتج عن ذلك صوت الطقطقة الذي لا يكون مؤلمًا عادة.
الراحة المؤقتة والأسباب الحقيقية
يشعر البعض بتحسن مؤقت لأن العضلات والأعصاب ترتخي لبرهة قليلة، لكن يبقى السبب الجذري مرتبطًا غالبًا بضعف استقرار العضلات أو وضعية جلوس خاطئة، لذلك لا تعالج الطقطقة المشكلة الأساسية بل تمنح راحة قصيرة الأمد.
متى تكون الطقطقة مفيدة
يحدث تحسّن حقيقي عند إجراء تعديلات على يد مختص مرخّص بالعلاج اليدوي كجزء من خطة علاجية متكاملة، حيث تُستخدم هذه التقنية إلى جانب تمارين إعادة التأهيل وتقوية العضلات لزيادة مرونة الرقبة وتخفيف الضغط عن المفاصل.
المخاطر عند الممارسة العشوائية
تؤدي الممارسات المتكررة أو العنيفة للطقطقة إلى إصابات في الأربطة أو شد عضلي مزمن أو تهيج أعصاب يسبب خدرًا أو ضعفًا في الأطراف العلوية، وفي حالات نادرة قد يؤثر ذلك على تدفق الدم إلى المخ مما يشكل مضاعفة خطيرة.
بدائل أكثر أمانًا
مارس تمارين التمدد البسيطة بانتظام واعتمد اليوغا لزيادة المرونة والارتخاء العصبي، واستخدم كمادات حرارية أو باردة عند الحاجة، واطلب تدليكًا طبيًا لتخفيف التوتر العضلي، مع الانتباه دائمًا لوضعيتك أثناء الجلوس والنوم.
متى تستدعي الحالة مراجعة الطبيب
راجع الطبيب فورًا إذا صاحبت الطقطقة ألم مستمر أو دوار أو خدر أو ضعف في الأطراف، لأن هذه الأعراض قد تشير إلى مضاعفات تستلزم فحصًا وعلاجًا سريعين.