دراسة: التمارين الهوائية تحسّن الوظائف الإدراكية والمعرفية بعد السكتة الدماغية

بدأ الباحثون التدخل بعد شهرين من الشفاء من السكتة الدماغية بمشاركة حوالي 107 شخصًا كانوا يعانون درجة إعاقة خفيفة إلى متوسطة، في محاولة لمعرفة إن كان النشاط البدني المكثف يحمي الدماغ ويحسّن الأداء الإدراكي.

منهجية البحث

أجرى الفريق تجربة عشوائية قارنت بين مجموعة تدخلية مارست تمارين هوائية ومقاومة متزايدة الشدة ثلاث مرات أسبوعيًا مدة كل جلسة 60 دقيقة، ومجموعة ضابطة كانت تقوم بتمارين تمدد وتوازن. طالت المتابعة 12 شهرًا واستخدمت اختبارات إدراكية وتصويرًا بالرنين المغناطيسي لقياس التغيرات.

لماذا هدفوا الإدراك بعد السكتة الدماغية

واجه كثير من الناجين صعوبات في الذاكرة والانتباه والوظائف التنفيذية، ويرتبط هذا غالبًا بضمور الحُصين الذي يزيد خطر التدهور الإدراكي والخرف، لذلك اختبر الباحثون ما إذا كانت التمارين القلبية التنفسية تقلل هذه المخاطر وتحافظ على القدرات الذهنية.

النتائج الأساسية

أظهرت المجموعة التي مارست التمارين القلبية التنفسية تحسنًا واضحًا بعد عام في اختبارات الوظائف التنفيذية وسرعة المعالجة والإدراك العام مقارنة بما كانت عليه في البداية.

تفسير النتائج والتوصيات

فسّر الباحثون عدم وجود فرق في حجم الدماغ بأن برنامج التمدد والتوازن نفسه قد قدم فوائد عصبية قللت الفوارق مع التمارين الهوائية، ومع ذلك اعتُبر التحسن الإدراكي طويل المدى لدى مجموعة التمارين نتيجة سريرية مهمة. وأكدوا أن التمارين القلبية التنفسية يمكن أن تكون أداة عملية لتعزيز التعافي المعرفي بعد السكتة، ودعوا لإجراء دراسات أوسع تشمل حالات سكتة أكثر شدة لتعميم النتائج، مع دمج التمارين الهوائية إلى جانب تمارين التوازن والتمدد في بروتوكولات إعادة التأهيل.

تابعوا آخر أفكارنا الجديدة

اقرأ أيضاً
اترك تعليق

يعني التعليق على هذا المقال أنك توافق على شروط الخدمة.

اترك تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

اختيارات المحرر