أدوية شائعة قد تضر الكبد: ما الذي يجب فعله لحمايته

تسبب العديد من الأدوية، سواء الفموية أو المحقونة، تأثيرات سامة على الكبد وفي كثير من الحالات لا يمكن إيقاف هذه العلاجات أو تقليل جرعتها أو تأجيلها لأنها مرتبطة مباشرة بحالة المريض، لذلك من الضروري اتخاذ تدابير للحد من تأثيرها على الكبد وفقًا لما ورد في موقع santemagazine.

الأدوية التي قد تكون سامة للكبد

تعتبر بعض المضادات الحيوية مثل الأموكسيسيلين سامة للكبد حتى بجرعة عادية وقد تظهر الأعراض من أيام إلى أسبوعين من بدء العلاج، والإريثروميسين قد يسبب تأثيرًا سامًا بعد خمسة أيام من الاستخدام بالجرعات الاعتيادية، أما السيبروفلوكساسين والكلاريثروميسين فقد يسببان أذى كبدي بجرعات عادية خلال فترة تمتد من أيام إلى ثلاثة أسابيع، ومركب الكوتريموكسازول قد يؤدي إلى ضرر كبدي نطاقه من أيام إلى شهرين عند الجرعات العادية، والباراسيتامول يصبح سامًا بدءًا من 4 غرام يوميًا ويزداد الخطر عند أخذه على معدة فارغة أو مع الإدمان المزمن على الكحول، وعلاج الباراسيتامول المتواصل قد يسبب ضررًا بعد حوالي ثلاثة أسابيع أو بسرعة أكبر عند تناول جرعات كبيرة، كما أن بعض أنواع مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قد تضر الكبد بجرعة عادية خلال فترة تتراوح بين أيام وستة أشهر، وبعض مضادات الاكتئاب يمكن أن تسبب إصابة كبدية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الاستخدام.

كيفية الحد من آثار الأدوية على الكبد

يجب الامتناع عن تناول الكحول والتركيز على مشروبات عشبية وتوابل معروفة بحمايتها للكبد، وعند وجود مشاكل كبدية حتى لو كانت طفيفة ينبغي الحد من استهلاك الدهون والسكريات، ولا ينصح بتناول أي دواء تسبب سابقًا في مشكلة كبدية إلا استثناءً للباراسيتامول بجرعات صغيرة، وفي حال احتوى دواء آخر على باراسيتامول يجب الحرص على عدم تجاوز 3 غرامات في اليوم.

متى يجب استشارة الطبيب

ينبغي مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض مثل الغثيان وفقدان الشهية والنقص في الوزن والتعب أو اصفرار العينين أو الجلد لأنها قد تشير إلى تأثر الكبد وتتطلب تقييمًا طبيًا فوريًا.

الأدوية والأشخاص الأكثر عرضة للخطر

تعتبر أدوية السرطان ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية وبعض العوامل المضادة للالتهاب والعدوى من بين الأدوية الأكثر خطورة على الكبد، ويواجه المرضى الذين يعانون ارتفاعًا في مستوى الكوليسترول أو أمراض القلب أو تاريخًا سابقًا لمشكلات الكبد خطرًا أكبر لتضرر الكبد.

تابعوا آخر أفكارنا الجديدة

اقرأ أيضاً
اترك تعليق

يعني التعليق على هذا المقال أنك توافق على شروط الخدمة.

اترك تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

اختيارات المحرر