خمسة تأثيرات لتقلبات الطقس على صحة رئتيك

تسبب تغيرات الفصول بعض الأمراض وتُصعّب التنفس لدى بعض الأشخاص.

قال الدكتور كولديب كومار جروفر، رئيس قسم العناية المركزة وأمراض الرئة في مستشفى سي كي بيرلا بجوروجرام، إن التغيرات في درجة الحرارة والرطوبة وجودة الهواء المصاحبة لتبدّل المواسم قد تؤدي إلى تورم الممرات الهوائية وتعيق عمل الرئتين بشكل سليم.

كيف يؤثر تغير الطقس على الجهاز التنفسي

تؤدي التقلبات المفاجئة في درجات الحرارة إلى تضييق مجاري الهواء، فالانتقال السريع من هواء دافئ إلى بارد أو العكس يجعل التنفس أصعب، وهذا يمثل تحديًا خاصًا لمرضى الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن لأن رئاتهم أكثر حساسية للتغيرات السريعة.

تزداد المواد المسببة للحساسية المحمولة جوًا في الربيع والخريف مثل حبوب اللقاح وجراثيم العفن، واستنشاق هذه الجسيمات يهيج الممرات الهوائية مسببًا سعالًا وصفيرًا وضيق تنفس لدى المصابين بالربو التحسسي أو حمى القش.

هواء الشتاء الجاف يزيل الرطوبة من الممرات التنفسية فيسبب تهيجًا وقد يؤدي إلى تفاقم أعراض الربو ويجعل الرئتين أكثر عرضة للعدوى.

تغيرات الطقس قد تغير أنماط دوران الهواء وتحبس الملوثات بالقرب من سطح الأرض، فمثلاً طبقات الانعكاس الشتوي قد تنتج أيامًا ذات جودة هواء رديئة تؤثر سلبًا على أمراض الجهاز التنفسي وتضعف وظائف الرئة، خاصة في المدن.

تزيد درجات الحرارة غير المستقرة وكذلك التجمّع في المنازل أثناء البرد من انتقال فيروسات مثل الإنفلونزا والفيروس المخلوي التنفسي، وهذه الفيروسات قد تسبب احتقان الأنف وزيادة إفراز المخاط وتفاقم أمراض الرئة الموجودة مسبقًا.

نصائح لإدارة صعوبات التنفس

نصح الطبيب بارتداء وشاح على الفم في الشتاء وتشغيل أجهزة تنقية الهواء خلال موسم حبوب اللقاح والحفاظ على ترطيب الجسم جيدًا وتلقي التطعيمات الموصى بها، فكل ذلك يسهم بشكل كبير في حماية الرئتين.

تابعوا آخر أفكارنا الجديدة

اقرأ أيضاً
اترك تعليق

يعني التعليق على هذا المقال أنك توافق على شروط الخدمة.

اترك تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

اختيارات المحرر