يعاني كثير من الناس من صعوبة تخصيص وقت كاف للعناية بالصحة، فتظهر المكملات الغذائية كحل سريع تُروّج لها على أنها تحتوي على عناصر قد يفتقر إليها النظام اليومي، لكن خبراء التغذية يحذرون من أن كثيرًا منها ليس مفيدًا فعلاً وقد يكون مجرد إنفاق مالي دون فوائد واضحة.
الكولاجين للبشرة
تُسوّق مكملات الكولاجين على أنها تحسّن مظهر الجلد، لكن الجسم يكسر الكولاجين المأخوذ فمويًا إلى أحماض أمينية أثناء الهضم، ولا يضمن ذلك توصيله مباشرة إلى الجلد أو تحسين مظهره كما يروّج للتسويق. يُنصح بالتركيز على نظام غذائي متوازن يحتوي بروتينًا كافيًا وفيتامين سي، إلى جانب نمط حياة صحي لدعم إنتاج الكولاجين الطبيعي في الجسم.
مكملات حرق الدهون
تروج وسائل التواصل الاجتماعي لمنتجات تدّعي حرق الدهون وتسريع الأيض والسيطرة على الشهية، لكن معظمها يعتمد على الكافيين وحيل تسويقية أكثر من أدلة علمية قوية. الوصول إلى خسارة دهنية مستدامة يتطلب تعديل النظام الغذائي ونمط الحياة، وليس الاعتماد على حبوب أو مساحيق وحدها.
NAD/NMN
يُعدّ مركب NAD مهمًا لوظائف الخلايا وإنتاج الطاقة، وظهر على أساسه مكمل NMN المرتبط بأبحاث تبين فوائد في الحيوانات. إلا أن الدراسات البشرية لا تزال محدودة والنتائج غير حاسمة، والطرق الطبيعية لرفع نشاط NAD تشمل التمارين المنتظمة مثل التدريب المتقطع عالي الكثافة وتمارين المقاومة التي تعزز نشاط الميتوكوندريا.
الديتوكس وعصائر التطهير
تُروّج برامج “إزالة السموم” على أنها تنظف الجسم من سموم متراكمة، لكن الكبد والكليتان تقومان بهذه الوظائف يوميًا بشكل طبيعي. اللجوء لعصائر أو برامج تطهير مكلفة قد يؤدي إلى نقص عناصر غذائية، خلل في توازن الشوارد، انخفاض مستوى السكر في الدم، وحتى تغيرات مزاجية عند الإفراط في استخدامها لفترات طويلة.
مزيج البروبيوتيك
تُعرض العديد من منتجات البروبيوتيك كداعم لصحة الهضم وتوازن بكتيريا الأمعاء، لكن الأدلة البشرية القوية على فاعلية معظم التركيبات التجارية محدودة. يمكن الحصول على فوائد أكبر ودعم لميكروبيوم الأمعاء من خلال نظام غذائي غني بالألياف من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، مما يساعد على تنويع البكتيريا النافعة بشكل طبيعي.