تصرفات صادمة تهدد المواقع السياحية التاريخية، بما في ذلك سرقة أجزاء من سور الصين العظيم

يدمر بعض الزوار مواقع أثرية بتصرفاتهم الطائشة، مما يؤدي إلى خسائر لا تعوض رغم أن فتح المواقع للجمهور يهدف لنشر الثقافة وتمويل الصيانة.

أمثلة على أفعال تضر بالتراث

يحشر زوار عملات معدنية في الفجوات بين أعمدة البازلت في “جسر العمالقة”، فتحبس القطع المعدنية الرطوبة وتصدأ وتتمدد فتتسبب في تفكك الصخور وسقوطها تدريجيًا.

ينقش بعض السياح أسماءهم على جدران الكولوسيوم، وهذا النحت يسرع من تآكل الأحجار، رغم وجود غرامات وسجن لمن يفعل، ويُسجَّل بعضهم أثناء النحت ونشره على وسائل التواصل.

يسرق بعض الزوار أحجار الرصف من شوارع بروج كتذكار، ويُقدر سرقة عشرات الحجارة شهريًا، ما يغير شكل الشوارع ويشكل خطر تعثر للمارة.

أُزيلت أجزاء من سور الصين في الماضي عندما استُخدمت الحجارة لبناء بيوت محلية، ورغم القوانين الحالية، تستمر محاولات سرقة الأحجار وبيعها كتذكارات.

يقتطع بعض الزوار قطعًا من الخشب المتحجر في غابة أريزونا رغم المنع، ولا تؤدي لافتات التحذير دائمًا إلى ردع الجميع، وأحيانًا تشجع الفعل لأنها توحي بأن الآخرين يفعلون مثله.

يتسلق بعض الزوار هرم كوكولكان في المكسيك رغم المنع منذ 2008، وهذا يسرّع التآكل ويعرض المتسلقين لغرامات تصل إلى آلاف الدولارات أو للسجن إذا تسببوا بضرر.

تابعوا آخر أفكارنا الجديدة

اقرأ أيضاً
اترك تعليق

يعني التعليق على هذا المقال أنك توافق على شروط الخدمة.

اترك تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

اختيارات المحرر