وأثار نونيز اهتمام عدد من الأندية الأوروبية هذا الموسم، بسبب أدائه اللافت مع بنفيكا البرتغالي، وقوته الجسمانية، وصغر سنه (22 عاما).

    ولكن بالنظر بتعمق في تفاصيل أداء نونيز، قد نكشف بعض العيوب “الكبيرة”، التي سيعمل عليها المدرب الألماني يورغن كلوب لتطويرها، وربما التخلص منها، مثل ما فعل مع لاعبين آخرين أتوا لليفربول بمشاكل تقنية وأصبحوا نجوما عالميين.

    سيء في الاستحواذ

    وفقا لموقع “سمارتر سكاوت”، فإن نونيز “مروع” في خاصية استعادة الكرة بعد فقدانها، حيث منحه موقع الإحصاءات درجة 2 من 99، من بين الأسوأ في مهاجمي أوروبا باستعادة الكرة.

    هذه الخاصية مهمة جدا للأندية الكبيرة التي تعتمد على الاستحواذ، وعلى الضغط من أجل استعادة الكرة مبكرا.

    التمرير

    نوينز أكمل معدل 11.7 تمريرة فقط في المباراة الواحدة بالدوري البرتغالي.

    هذا الرقم المتدني يضعه ضمن الـ10 بالمئة الأسوأ بين لاعبي الدوريات الخمس الكبرى، وفقا لموقع الإحصاءات “سمارتر سكاوت”.

    وفي دوري الأبطال إحصاءاته أسوأ من ذلك، حيث أكمل 9 تمريرات فقط في كل 90 دقيقة، مما يضعه ضمن الـ1 بالمئة الأسوأ في البطولة.

    التسلل

    مثل أسطورة الكرة الإيطالية، فيليبو إنزاغي، الذي عرف خلال مسيرته بالوقوع في حالة التسلل كثيرا، نونيز يعاني من نفس المشكلة.

    منذ انتقاله لبنفيكا البرتغالي، يعتبر نونيز أكثر من وقع في حالة التسلل بالدوري البرتغالي، مما يعني أن توقيته للانطلاق يحمل عيوبا كثيرة.

    اللمسة

    بينما يعتبر نونيز لاعبا خطيرا في الانطلاقات والمساحات الكبيرة، إلا أنه يعاني في حال وجود مدافع أمامه بالمساحات الضيقة.

    سجل نونيز معدل 3.4 لمسة “خاطئة” في المباراة الواحدة، سواء بالمراوغة أو بالتمرير الخاطئ، مما يعني معاناته في اتخاذ القرارات عندما يمنح له الوقت بالتفكير.

    الرأسيات

    بالرغم من طوله الفارع (187 سم) وقوته الجسمانية، إلا أنه لا زال يعاني بالرأسيات، حيث انتصر في المواجهات الهوائية بنسبة 37 بالمئة فقط، وسجل معدل مواجهة رأسية ناجحة واحدة في المباراة، خلال الموسم الماضي.

    الإصابات

    نونيز لاعب مهدد بالإصابات، خاصة مع أسلوبه “المتفجر” باللعب، فمنذ 2017، عانى نونيز من 3 إصابات بالركبة، وهو ما أبعده عن المشاركة في كوبا أميركا 2021 مع منتخب أوروغواي.

    الاستمرارية

    جدير بالذكر، أن نونيز لم يقدم مستوى “استثنائيا” متواصلا، فالموسم الرائع الذي قدمه مع بنفيكا 2021-2022، لم تسبقه مواسم أخرى بهذه الجودة.

    نونيز سجل 34 هدفا في 41 مباراة مع بنفيكا الموسم المنتهي، لكنه سجل 13 هدفا فقط في 43 مباراة في موسم 2020-2021، وقبلها سجل 16 هدفا في 32 مباراة بدوري الدرجة الثانية بإسبانيا مع ألميريا، كما أنه سجل هدفين فقط في 11 مباراة مع منتخب أوروغواي.

    الصفقة الأغلى بتاريخ ليفربول سيحمل عبئا كبيرا، وهو تكرار ما فعله “القناصين” الذين اشتهر بهم ليفربول، مثل الإسباني فيرناندو توريس والأوروغواياني لويس سواريز وقبلهم الويلزي إيان راش في الثمانينات.

    ولكن للوصول إلى المستوى المتوقع منه، ولـ”تبرير” سعره المرتفع جدا، عليه حل مشاكله المذكورة، وهو الأمر الذي يمكن أن يتحقق بوجود المدرب الألماني يورغن كلوب، اختصاصي تطوير اللاعبين.

    شارك.