أظهرت دراسة شملت 3500 مريض في دول الشمال الأوروبي أن تناول 160 ملغ من الأسبرين يوميًا لمدة ثلاث سنوات كان فعالًا بشكل خاص لدى المرضى الذين يحملون طفرة في جين PIK3CA، وهي طفرة مرتبطة بمسارات نمو الخلايا السرطانية.

وتمكنت النتائج من إظهار انخفاض خطر عودة السرطان بنسبة 55% لدى المرضى الذين يحملون الطفرة الجينية وتلقوا الأسبرين مقارنةً بالمجموعة الأخرى.

وقالت الباحثة الرئيسية، الدكتورة آنا مارتلينغ من معهد كارولينسكا بالسويد: «يمثل هذا الاستخدام الجديد للأسبرين مثالًا واضحًا على كيفية الاستفادة من المعلومات الجينية لتخصيص العلاج، مع تقليل معاناة المرضى وتوفير الموارد».

ويُعتقد أن للأسبرين تأثيرات متعددة، منها تقليل الالتهاب وإبطاء نشاط الصفائح الدموية والحد من نمو الورم.

ويأمل العلماء أن تساهم هذه النتائج في تغيير بروتوكولات علاج سرطان القولون عالميًا، خاصة أن الأسبرين دواء متاح ورخيص الثمن مقارنة بالعلاجات الحديثة.

نقلت روسيا اليوم عن هذه النتائج.

تابع بوابة الجمهورية أون لاين على جوجل نيوز.

شاركها.
اترك تعليقاً