نشرت مواقع التواصل الاجتماعي صورة لسيدة متوفاة وهي جالسة على مقعد خشبي في إحدى الحدائق بحي بستان القصر في مدينة حلب، دون أن ينتبه لها أحد.
أثارت الصورة تعليقات تؤكد أن المقاعد الخشبية في الحدائق تحولت إلى شواهد صامتة على مأساة الناس، وتساءل كثيرون عن كم من الأرواح تغادر بصمت وكم من القصص تنتهي بعيداً عن الأنظار.
تفاصيل عن السيدة وظروفها
وأفادت صفحة بستان القصر بأن السيدة كانت موظفة في مديرية التربية وتصارع مرضاً نفسياً، وكانت تعيش مع والدها العجوز الذي توفي قبل عام، وهي مطلقة منذ فترة طويلة.
وقد لاقت هذه الواقعة تعاطفاً واسعاً من رواد الشبكات الاجتماعية الذين رأوا في الصورة عنواناً لمعاناة بعض الناس في المدينة.


