تظهر أربع علامات تحذير قد تشير إلى حاجة ملحة لفحص القلب قبل أن تتفاقم المشكلة.
ألم أو انزعاج في الصدر
يُعد ألم الصدر من أبرز علامات التحذير، لكن ليس كل الآلام قوية وواضحة كما في الأفلام؛ قد يكون خفيفاً أو مضللاً أو متقطعاً. غالباً ما تشعر بضغط أو ثقل أو ضيق في الصدر، وأحياناً كأن هناك شريطاً يضغط عليه. قد يصاحبه إحساس حارق يشبه حرقة المعدة أو ألم ينتشر إلى الذراع اليسرى، الكتف، الرقبة، الفك أو الظهر. في الحياة اليومية قد يزداد حين تسرع بالركض لقطار ثم يخف بالجلوس، أو يظهر أثناء صعود السلالم. هذه الأعراض قد تعني الإصابة بالذبحة الصدرية الناتجة عن انخفاض تدفق الدم إلى القلب، وتزيد من خطر النوبة إذا لم تتم معالجة الأمر. قد يصاحبها غثيان، تعرق، دوار أو قلق وهي علامات على إجهاد القلب.
ضيق في التنفس
من الطبيعي أن يكون هناك ضيق تنفّس بعد مجهود، لكن وجوده مع الأنشطة الروتينية قد يشير إلى صعوبة في ضخ الدم. من علامات التحذير: صعوبة أخذ نفس عميق أثناء الجلوس، الحاجة إلى وسائد إضافية للنوم، الاستيقاظ من النوم بحثاً عن الهواء، والسعال أو الصفير. كما أن ضيق التنفس المتزايد خلال أيام أو أسابيع أو الذي يحد من القدرة على أداء مهام بسيطة يستدعي زيارة الطبيب، فقد يكون ناجماً عن تراكم السوائل في الرئتين نتيجة فشل القلب. حتى أعراض بسيطة قد تكون مهمة وتحتاج رعاية طبية مبكراً لمنع مضاعفات كبيرة.
التعب أو الضعف
يكون التعب المصاحب لقلب الإنسان مستمراً وشديداً ولا يزول بالراحة. من علامات التحذير الشعور بالإرهاق بعد الأعمال المنزلية البسيطة، الحاجة إلى قيلولة متكررة خلال النهار، ضعف مفاجئ يجعل حمل الأشياء صعباً، وصعوبات في التركيز أو الأداء العقلي بسبب انخفاض الطاقة. قد يرافقه شعور بالإرهاق الشديد بعد مسافة قصيرة من السيارة إلى المتجر أو عدم القدرة على إكمال روتين التمارين. قد لا يظهر ألم الصدر دائماً، خاصةً عند النساء، لذا فالعبء يتجسد في التعب المستمر كإشارة مبكرة لأمراض القلب حين يظهر دون أعراض تقليدية.
عدم انتظام ضربات القلب
ليس من الضروري أن تكون ضربات القلب منتظمة دائماً، لكن الخفقان المتكرر أو عدم الانتظام يجب الانتباه له. تشمل العلامات رفرفة أو “قفزة” في الصدر وخفقان سريع حتى أثناء الراحة، وصوت نبض غير متوقع أو نوبات تتكرر من ثوانٍ إلى دقائق وقد تحدث عدة مرات في اليوم. قد تشير إلى اضطرابات في نظم القلب مثل الرجفان الأذيني، ما يزيد من خطر السكتة الدماغية وقصور القلب. بعض الاضطرابات تكون غير مقلقة، لكن تستدعي تقييمًا طبياً عبر تخطيط كهربائية القلب أو اختبارات مراقبة مستمرة.
المعرفة المبكرة والاختبارات الدورية وتبني نمط حياة صحي والوعي بالأعراض الدقيقة يمكن أن يحفظا حياة القلب.
المصدر: independent.


