وتلقت المحكمة الفيدرالية في ولاية كاليفورنيا دعوى قضائية، الإثنين، مقدمة من قبل ورثة إيهود يوناي، الذي ألهم صناع الفيلم بالعمل استنادا إلى مقال نشره في عام 1983.

    واستند ورثة يوناي في دعواهم إلى قانون حقوق الطبع والنشر، الذي يسمح للمؤلفين باستعادة حقوق عملهم بعد فترة زمنية، عادة ما تكون 35 عاما.

    وحسبما ذكرت صحيفة “إندبندنت” البريطانية، فإن عائلة يوناي وجهت لشركة “باراماونت بيكتشرز” خطابا بهذا الشأن، لكنها تجاهلت التحذير ومضت في إنتاج الفيلم.

    ووفق الصحيفة البريطانية، فإن ورثة يوناي يسعون الآن للحصول على أمر قضائي يمنع “باراماونت بيكتشرز” من حصد المزيد من الأرباح من الفيلم، والحصول على تعويض مالي قبل استئناف عرضه.

    ومن جهة أخرى، يواجه الفيلم احتمال الحظر في الصين وذلك بعدما قرر منتجوه إظهار علم تايوان على ظهر سترة يرتديها كروز في النسخة الجديدة.

    وفي النسخة الكلاسيكية الأصلية للفيلم لعام 1986، كان الملازم بيت “مافريك” ميتشل يرتدي سترة جلدية مزينة برقع على الظهر، إحياء لذكرى رحلات والده الحربية إلى اليابان وتايوان في الفترة من 1963 إلى 1964.

    لكن في عام 2019، وعند إصدار المقطع الدعائي للجزء الثاني المرتقب أزيل العلم التايواني، إذ كان توجه هوليوود آنذاك قائما على إعطاء السوق الصينية أهمية كبيرة، نظرا لإيراداتها الكبيرة.

    وكانت هناك تكهنات بأن القرار قد تأثر بموزع الأفلام الصينية وشركة الإنتاج “تنسنت بكتشرز” الصينية، التي كانت مشاركة في إنتاج الفيلم.

    لكن عندما بدء عرض الفيلم الأسبوع الماضي، شوهدت عودة العلم التايواني، بعد أن تراجعت الشركة الصينية عن وعدها بالمشاركة في تمويل الفيلم.

    وأثار ظهور العلم التايواني غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الصين، حيث قال كثيرون إنهم “سيشاهدون النسخة المقرصنة”، بينما أشار فريق آخر إلى أن قرار منتجي الفيلم سيتسبب بخسائر كبيرة كانت في متناول أيديهم، حسبما أوردت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    وبات الفيلم، وهو تتمة “توب غن” الأساسي الذي حقق نجاحا واسعا قبل 36 عاما، بين الأفلام العشرة ذات المداخيل الأعلى المسجلة في الأسبوع الثاني لعرضها في الولايات المتحدة وكندا، بعد أن حصد إيرادات بقيمة 151 مليون دولار في عطلة نهاية الأسبوع الأولى بعد طرحه، وفقما ذكرت “فرانس برس”.

    وقوبل الفيلم باستحسان النقاد، فمرة جديدة يؤدي كروز دور الطيار “مافريك” الذي يصبح في العمل الجديد نقيبا مهمته قصف منشأة تخصيب يورانيوم تابعة لدولة معادية.

    ويضم طاقم العمل كلا من إد هاريس وجنيفر كونيلي ومايلز تيلر، بالإضافة إلى مشاركة محدودة للممثل فال كيلمر الذي برز في الفيلم الأساسي.

    شارك.