يؤدي التفكير المفرط إلى تأثيرات سلبية على الشخصية الحساسة والكتومة وعلى من يحمل سمات القلق والشكاكة. ويجب علينا احترام سمات كل فرد، لكن ينبغي أيضًا أن يسعى الإنسان لتطوير جوانب القصور والضعف في شخصيته، لأن الأفكار يمكن أن تكون محركاً للسلوك إذا لم تُعالج. تبدأ دورة حياة السلوك بفكرة تقود إلى مشاعر ثم تتطور إلى سلوك وتصرفات، لذا إذا أردت تعديل سلوك معين فعليك أولاً مراقبة الفكرة التي تسبق وتسيطر على عقلك.

ويمكن الاعتماد على عوامل مساعدة عند وجود ميل مفرط للتفكير. ابدأ بممارسة التنفس البطني العميق لمدة أربع أنفاس صباحًا وأخرى مساءً، وتعلم التقنية الصحيحة إما عبر المعالج النفسي أو من خلال مصادر موثوقة على الإنترنت. استخدم دفتر تدوين تقسم صفحته إلى نصفين: اكتب في النصف الأول ما يشغلك بالكامل، وفي النصف الثاني الحلول المقترحة أو ما يمكنك فعله. خصص لذلك وقتًا يوميًا لا يقل عن 10 دقائق، فهذه العادة تساعد العقل على التنظيم والهدوء مع الاستمرار حتى ترى نتائج إيجابية.

إرشادات عملية لتخفيف التفكير

استمر في تطبيق التمارين التنفسية والتدوين كجزء من روتينك اليومي، وافعلهما ضمن جدول ثابت. قسم المشكلات إلى عناصر صغيرة وتعامل مع كل جزء على حدة دون الانشغال بكل التفاصيل في آن واحد. الالتزام بعشر دقائق يوميًا لهذه العادات ستلاحظ معه تحسنًا تدريجيًا في تنظيم العقل وهدوئه. إذا لم تتحسن حالتك بشكل ملموس، فاستعن بمعالج نفسي مختص لمساعدتك على تجاوز الأزمة بسلام.

شاركها.
اترك تعليقاً