تؤكد قواعد الإتيكيت أن الأغراض الشخصية مثل الملابس والأحذية والطرح تعتبر أشياء خاصة ولا يُفضل تداولها حفاظاً على الصحة العامة. ويُعرف بين النساء أن الأمراض الجلدية من الأمور التي لا يرغب أحد في البوح بها، وبالتالي فإن الاستعارة قد تكون وسيلة لنقل هذه الأمراض إضافةً إلى مساحيق التجميل وأدواتها. أما في المناسبات، فربما يجوز استعارة حقيبة أو قطعة إكسسوار أو شال بشرط الطلب بلطف وترك خيار القبول أو الرفض لصاحبها من دون ضغط. كما يجوز الاستعارة من أغراض أخرى من الصديقات المقربات أو العائلة عندما تقتضي الحاجة، إذا كانت آمنة وغير شخصية، مثل الكتب والمجلات والإكسسوارات أو أدوات المطبخ المؤقتة.

وتتطلب قواعد الإتيكيت عند الاستعارة الالتزام بإعادة الغرض المستعار بحالته الأصلية أو بحالة أفضل. فعند استعارة الأوشحة يجب غسلها ثم كيها ووضعها في حقيبة أنيقة، أما أدوات المطبخ فيجب تنظيفها جيداً وإعادتها إلى موضعها. وإذا تعطل جزء منها أو كُسر، فإن من اللائق البحث عن بديل ودمجه مع بقية القطع أو إصلاح ما تلف مع إبلاغ صاحبة الغرض بالأمانة. ويُعد الالتزام بالموعد المحدد ضرورياً، وفي حال تعذر الحضور في الوقت المتفق عليه يجب الاعتذار وإبلاغ الطرف الآخر بموعد جديد.

شاركها.
اترك تعليقاً