قرر الفيدرالي الأمريكي اليوم الأربعاء، رفع أسعار الفائدة بنسبة 0.75٪ ، وذلك لمواجهة التضخم، في سابقة لم تحدث منذ عام 1994.

    ورفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة إلى نطاق من 1.5٪ إلى 1.75٪، وهو ما لم يحصل منذ ما قبل بدء جائحة كورونا.

    وقبل أيام، أكد الخبراء أن يتم رفع سعر الفائدة بمقدار نصف نقطة مئوية، أو 50 نقطة أساس.

    لكن بيانات شهر مايو التي صدرت يوم الجمعة الماضية، كانت بمثابة جرس إنذار للعودة إلى أرض الواقع، مع معاودة الارتفاع بشكل سريع مسجلا رقما قياسيا منذ 40 عاما، مع 8,4 % على أساس سنوي و1% على أساس شهري، وفقا لمؤشر الرقم القياسي لأسعار المستهلك.

    وأظهر المحضر الأخير لاجتماع الفيدرالي خلال شهر مايو توافق أعضاء لجنة السوق على زيادتين بمقدار نصف نقطة مئوية في أسعار الفائدة في اجتماعي يونيو ويوليو قبل أن يتحول إلى زيادات بربع نقطة مئوية إلى أن يتغلب على “محنة” التضخم.

    وتسارعت الزيادة على أساس سنوي في مؤشر أسعار المستهلك بالولايات المتحدة بشكل غير متوقَّع إلى 8.6% في مايو الماضي، وهو أعلى مستوى غير مسبوق في 40 عاماً.

    جديرا بالذكر ان البنوك المركزية حول العالم تشدد من سياستها النقدية لمحاربة أكبر موجة تضخم يشهدها العالم منذ ما يقرب من نصف قرن، إذ أصدر البنك المركزي الأوروبي تعليماته للجان الداخلية بإنشاء أداة جديدة لمكافحة القفزات غير المبررة بعائدات السندات في منطقة اليورو، في ظل الضغوط التي تتعرض لها الأسواق على خلفية الزيادة الأولى المحتملة في أسعار الفائدة منذ أكثر من عقد.

    وتوقَّع استطلاع للاقتصاديين أجرته “بلومبرج” إقرار البنك المركزي الأوروبي لزيادات متكررة بواقع 25 نقطة على أسعار الفائدة، عقب رفعه لها بنحو الضعف (0.5%) بحسب الخطة المقررة في سبتمبر المقبل.

    شارك.