ويسعى المصري المعروف بـ”كابونغا” لدخول موسوعة “غينس” للأرقام القياسية من خلال تجربته التي قام بها مؤخرا، قبيل عقد اختبار له من قبل حكام وخبراء الموسوعة العالمية.

    وفي حديث لموقع “سكاي نيوز عربية” قال محروس: “بمشيئة الله سأحقق الحلم، وأدخل الموسوعة العالمية، لن أتوقف إلا بعد أن يكون الأقوى عالميا باسم مواطن مصري، ما أقوم به مبادرة لرفع اسم ومكانة مصر عاليا”.

    وأضاف: “نفذت العديد من المحاولات خلال الفترة الأخيرة للوصول لهذا الرقم، وقمت بسحب العربات الستة لقرابة الـ6 أمتار، وتحديدا 5 أمتار و80 سنتيمترا”.

    وأكد أن: “المصارعة واحدة من أحلام حياتي، وبفضل الله أسست أول فريق نسائي ورجالي في 2014. كل ما أتمناه أن يكون هناك أحد الرعاة المسؤولين عن تحقيق أحلامنا، فنحن لدينا العديد من الأفكار الخاصة بالرياضة ودعم السياحة وغيرها”.

    ودخل محروس موسوعة “غينيس” في وقت سابق، بعد قيامه بكسر الرقم المسجّل باسم شخص من الهند، وسحب شاحنة عملاقة تزن 15 طنا بأسنانه.

    وعن محاولاته القادمة، قال محروس: “هناك مفاجآت خلال الأيام المقبلة ستكون بدايتها سحب طائرة من طراز معين وأوزان معينة تصل لقرابة الـ200 طن، ويتبقى فقط اللمسات الأخيرة على التنفيذ بعد الحصول على غالبية الموافقات”.

    وتابع: “من بين الخطط التي سيتم تنفيذها خلال الفترة المقبلة، التواجد في إحدى الدول العربية لجرّ العديد من السيارات العملاقة وغيرها”.

    وتقدّم “كابونغا” في وقت سابق بطلب إلى إدارة مترو الأنفاق للحصول على تصريح بسحب عدد من عربات مترو الأنفاق بذراعه، بهدف دخول موسوعة “غينيس” في جرّ الأشياء الثقيلة، وكسر الرقم القياسي المسجل باسم شخص أوكراني في 2021، سحب 204 أطنان.

    واستطرد: “سحب مترو الأنفاق صعب للغاية، أكثر مما يتصور أي شخص، ولكنني بفضل الله قمت بسحبه في 3 مرات، الأولى كانت بسحب 4 عربات، والثانية 5 والأخيرة التي تمت مؤخرا”.

    وتواجد في الحدث الذي يعتبر المؤهل لدخول الشاب المصري الموسوعة العالمية، عدد من أطفال مستشفى 57357 لعلاج السرطان، وآخرين من السيدات المرضى من جمعية “اللمة الحلوة” لمساندته، وهو ما عبّر عنه محروس قائلا: “وجودهم كان داعم لي، وتشجيعهم كان حافزا على الاستمرار، وأكرمني الله بسبب وجودهم”.

    ونوّه محروس إلى أنه سيحاول كسر العديد من الأرقام القياسية المسجلة بأسماء الآخرين، موضحا: “البداية تكون بإرسال طلب للموسوعة العالمية، ثم توفير الأدلة التي يتم طلبها والتي تصل لـ14 دليل، حيث أن عدم وجود دليل واحد يجعل الطلب مرفوضا، ويسقط فرصة الحصول على الرقم القياسي”.

    شارك.