أعلن الدكتور حسين عبد البصير أن افتتاح المتحف في الأول من نوفمبر يعد توقيتًا مثاليًا. يأتي ذلك في قلب الموسم الشتوي للسياحة، حيث يتوافد الزوار إلى مصر للاستمتاع بجوها المعتدل. وأشار إلى أن موقع المتحف بجوار أهرامات الجيزة سيجعل المنطقة مقصدًا ثقافيًا وسياحيًا عالميًا.
أوضح عبد البصير أن المتحف يمثل “هدية مصر إلى العالم”، وأن المشروع واجه تحديات كبيرة منذ أكثر من عقدين. ولمواجهة هذه العقبات تعززت الجهود بدعم الدولة وتدخل الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، فتم إتمام العمل على أعلى مستوى. كما أشار إلى أن المتحف سيضم قطعًا نادرة بينها مركب الملك خوفو، وتمثال رمسيس الثاني، والمسلة المعلقة.
نقل توت عنخ آمون والمقتنيات
أشار إلى أن نقل آثار الملك توت عنخ آمون من متحف التحرير إلى المتحف المصري الكبير كان من أصعب المراحل، خصوصًا نقل المقاصير الخشبية الأربعة. وأفاد بأن الجناح الخاص بتوت عنخ آمون سيضم لاحقًا الماسك الشهير وكرسي العرش، في حين ستخصص قاعات أخرى لآثار يويا وتويا وتانيس. وتعكس هذه المعروضات تطور الحضارة المصرية من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر اليوناني الروماني.


