عرض الفيلم مسيرة الدكتور خالد العناني من بداياته الأكاديمية إلى توليه وزارة السياحة والآثار. يبرز العمل الأكاديمي كأستاذ جامعي أسهم في تخريج أجيال من الباحثين، ثم ينتقل إلى العمل التنفيذي في الوزارة. يتناول الفيلم المحطات الكبرى في رحلته مثل نقل المومياوات الملكية وافتتاح طريق الكباش ومتحف الحضارة المصرية. كما يركز على تطوير منطقة أهرامات الجيزة وترميم الآثار واسترداد آلاف القطع الأثرية وصولاً إلى مشروع المتحف المصري الكبير.
المحطات الكبرى في المسيرة
يركز الفيلم على الإنجازات الأثرية والنهضة الثقافية التي حققتها الوزارة بقيادة الدكتور العناني. يبرز إلى جانب ذلك تطوير منطقة أهرامات الجيزة ومشروعات ترميم الآثار واسترداد آلاف القطع الأثرية وصولاً إلى المتحف المصري الكبير. يؤكد الفيلم أن هذه الجهود وضعت إطاراً وطنياً يحافظ على التراث الإنساني ويعزز السياحة الثقافية.
التحديات والنهضة السياحية
يرصد الفيلم التحديات التي واجهها خلال توليه الوزارة، مثل جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية. ويصف كيف قاد القطاع السياحي لتجاوز الأزمات بحكمة واحترافية مع دعم القيادة السياسية واللجنة الوزارية للسياحة. ويؤكد اعتماد سياسات احترازية من هيئات السلامة وتطبيقها في مصر، إضافة إلى مساهمة في مبادرات دعم السياحة مع البنك المركزي ووزارة المالية وإطلاق الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2030. وفي لحظة بارزة فاز ترشيحه بـ55 صوتاً مقابل صوتين ليكون أول مصري وعربي يتولى منصب مدير عام اليونسكو، وذلك خلال الاحتفال في 6 أكتوبر 2025.


