وقال المدير التنفيذي لبرامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، مايك ريان، إن الملاريا والإيدز يقتلان مئات الآلاف من الناس سنويّا، بينما تساهم أمراض سوء التغذية الحاد في وفاة نحو 45 في المئة من وفيات الأطفال دون سن الخامسة.

    • كما أدت جائحة كورونا إلى 53 مليون حالة اكتئاب شديد على مستوى العالم، حيث اعتبر “تدهور الصحة العقلية” أحد أكبر خمسة مخاطر ساهمت الجائحة في تدهورها أكثر.
    • فيما يتعلّق بالقوى العاملة في مجال الصحّة، فإنّ التقديرات تشير إلى وجود عجز في هذا المجال تحديداً بنحو 17.4 مليون عامل على مستوى العالم.

    أزمات صحيّة

    • يناير.. سرطان الرحم يمكن الشفاء منه

    قال مدير عام منظمة الصحة العالمية إن سرطان الرحم هو النوع الوحيد الذي يمكن الوقاية منه. فوفقاً لآخر تقرير صادر عن المنظمة الأممية فإنّه تم تشخيص ما يقدر بنحو 604 ألف امرأة بسرطان عنق الرحم في جميع أنحاء العالم، توفيّت 342 ألف حالة منهن.

    • فبراير.. معاناة أوروبا مع السبب الأوّل للوفاة

    وفقاً لمنظّمة الاتحاد الأوروبي للصناعات الدوائية فإنّ 60 مليون شخص يعيشون مع الأمراض القلبية في الاتحاد الأوروبي، ويتم تشخيص 13 مليون حالة جديدة كل عام.

    بينما وفقًا للاتحاد العالمي للقلب، فإنَّ نسبة الوفيات من جراء أمراض القلب والأوعية الدموية تبلغ نحو 33 بالمئة، أي نحو تسعة عشر مليون حالة وفاة كل عام.

    • مارس.. أمراض الكلى السبب العاشر للوفاة

    حسب منظمة الصحة العالمية، انتقلت أمراض الكلى من السبب الرئيسي الثالث عشر للوفاة في العالم إلى المركز العاشر، وارتفع معدل الوفيات الناجمة عنها إلى 1.3 مليون حالة.

    إلى جانب ذلك؛ فإنّ أمراض السمنة يعاني منها أكثر مليار شخص عالميّاً، فيما توقعت المنظمة أن ما يقرب من 167 مليون شخص ستتراجع صحتهم بسبب السمنة في حلول 2050.

    وتتوقع كذلك أنه بحلول 2050 سيعيش حوالي 5.2 مليار شخص بدرجة معيّنة من فقدان السمع، وسيحتاج 700 مليون شخص منهم على الأقل لخدمات إعادة التأهيل.

    • أبريل.. التهاب الكبد الحاد ينتشر بين الأطفال دون سبب معروف

    قالت منظمة الصحة العالمية إنه في 15 أبريل انتشر لأوّل مرة مرض التهاب الكبد الحاد بين الأطفال لسبب غير معروف في بريطانيا. وفي 21 أبريل، أعلنت أنّه تم الإبلاغ 169 حالة مجهولة المنشأ في 11 دولة في أوروبا والذين تتراوح أعمالهم بين شهر واحد و16 عامًا، بينهم 17 طفلاً احتاجوا لزراعة كبد، وأُبلغ عن وفاة واحدة.

    • مايو.. الأمراض غير المعدية والسمنة

    في تقرير جديد لمنظمة الصحّة، فإن 126 دولة قد حددت أهدافًا وطنية محددة زمنيًا للأمراض غير المعدية، وأنّ 77 دولة حققت بشكل كامل عددًا أكبر من المؤشرات في عام 2022.

    وفي تقريرها عن السمنة أيضا، قال المصدر نفسه إنَّها كانت سبباً مرتبطاً بوفاة ما يقرب من 2.8 مليون حالة وفاة بسبب الأمراض غير المعدية، وإنّ التكاليف العالمية تصل لـ990 مليار دولار أميركي سنوياً، بنسبة 13 في المئة من إجمالي نفقات الرعاية الصحية.

    • يونيو.. ارتفاع ضغط الدم “القاتل المجهول”

    في تقرير لمنظّمة الصحّة العالمية، أوضحت أنَّ ارتفاع ضغط الدم هو أهم عامل خطر لأمراض القلب ويؤثر على ما يقرب من 1.3 مليار بالغ على مستوى العالم، وأودى بحياة ما يقرب من 10.8 مليون شخص، معظمهم قبل الأوان.

    فعلى الصعيد العالمي، زاد عدد البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و79 عامًا والمصابين بارتفاع ضغط الدم من 650 مليونًا إلى 1.28 مليارًا في الثلاثين عامًا الماضية، ويعيش ثلثهم في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

    • يوليو.. إفريقيا تواجه خطراً متزايداً لحدوث الجوائح

    أكّدت منظّمة الصحة العالمية أنَّ هناك زيادة بنسبة 63 في المئة في تفشّ الأمراض الحيوانية المنشأ في المنطقة في العقد من 2012-2022. ووفقاً لمؤشر المنظّمة فإنّ 1843 حدثًا مؤكدًا للصحة العامة تم تسجيله في إفريقيا خلال عقد من الزمان.

    وفقاً لتحليل المنظّمة فإنّ فيروس الإيبولا والحمى الصفراء يشكلان نحو 70 في المئة من الأمراض، وحمى الضنك والطاعون وجدري القرود ومجموعة أخرى يشكلون نحو 30 في المئة المتبقية.

    • أغسطس.. الأنيميا في إفريقيا وتغيّر المناخ

    أشار تقرير صادر في هذا الشهر عن منظّمة الصحّة العالمية إلى أنَّ 66 بالمئة نحو 120 مليون شخص مصاب بمرض الأنيميا حول العالم يعيشون في إفريقيا، بينما يولد يوميّاً نحو ألف طفل مصابين بالمرض في القارة السمراء وحدها، ويموت أكثر من نصف هؤلاء الأطفال قبل بلوغهم سن الخامسة.

    وعلى الجانب الآخر؛ فقد أصدرت مجلة “نيتشر” بحثاً جديداً عن تأثير 10 أخطار مناخية على الأمراض المعروفة، ووجد البحث أنَّ 58 بالمئة (أي 218 من 375) من الأمراض المعدية تفاقمت في مرحلة ما بسبب الأخطار المناخية، بينما 16 بالمئة تقلّصت في أحيانٍ أخرى.

    • سبتمبر.. ألزهايمر أكثر أسباب الخرف شيوعاً

    منظمة الصحّة قالت إنّ مرض ألزهايمر يعد أكثر أسباب الخرف شيوعاً، مشيرة إلى أنّ هناك 47.5 مليون من المصابين بالخرف في جميع أنحاء العالم، نصفهم بنحو 58 في المئة يعيشون في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل، ويشهد العالم كل عام حدوث 7.7 مليون حالة جديدة من المرض.

    • أكتوبر.. قلّة النشاط البدني “الأبرز” لأمراض القلب

    منظمة الصحة العالمية قالت إن ما يقرب من 500 مليون شخص قد يصابون بالأمراض غير المعدية لقلة نشاطهم البدني خلال عامي 2020 و2030.

    وأظهرت البيانات التي رصدتها المنظّمة أنّ التقدم الإجمالي “بطيء” بين 194 دولة، وهو ما قد يكلّف نحو 27 مليار سنويّاً في حالة عدم اتخاذ الحكومات إجراءات عاجلة، وأوضحت أنَّ فقط ما يزيد قليلاً عن 40 بالمئة من البلدان لديها معايير تصميم الطرق التي تجعل المشي وركوب الدراجات أكثر أمانًا.

    • نوفمبر.. الفطريات المهددة للحياة

    صنَّفت المنظمة 19 نوعاً من الفطريات التي تمثل أكبر خطر على الصحة العامة حاليّاً. وينبع التصنيف من أنَّ معظم مسببات الأمراض الفطرية تفتقر إلى التشخيص السريع والحساس، مع تضاؤل وجود الأدوية على نطاق واسع.

    وأشارت أنَّ العدوى البكتيرية تساهم فيما يقرب من 4.95 مليون حالة وفاة سنويّاً.

    • ديسمبر.. داء التيتنات بعيد عن 200 دولة

    أعلنت منظّمة الصحّة العالمية أنَّ جمهورية الكونغو الديمقراطية خالية تماماً من داء التيتنات (أو دودة غينيا)، وبإعلان المنظمة تكون 200 دولة ومنطقة وإقليم خاليّة من المرض، بما في ذلك 188 دولة عضو بالمنظمة، ولا يزال يتعين اعتماد ستة بلدان فقط، بما في ذلك خمسة بلدان موبوءة (أنغولا وتشاد وإثيوبيا ومالي وجنوب السودان) ودولة واحدة كانت موبوءة سابقًا (السودان).

    ويقول مركز كارتر الأميركي إن “مرض دودة غينيا كان يصيب حوالي 3.5 ملايين شخص سنويّاً بآسيا وأفريقيا، قبل القضاء عليه”.

    الصحّة في 2023

    • رجّحت منظّمة الصحة العالمية أنّه بدون معالجة السمنة لن يكون من الممكن تحقيق خفض بنسبة 30 في المئة في الوفيات المبكرة الناجمة عن الأمراض غير المعدية بحلول عام 2030.
    • من المتوقع أن يدخل الذكاء الاصطناعي بقوّة في مجال الرعاية الصحيّة والاعتماد على أدوات التعلم الآلي بما يُقدّر بتكلفة 20 مليون دولار في عام 2023.
    • مع استمرار ارتفاع تكلفة تقديم الرعاية الصحية، والنقص المستمر في عدد الممارسين الطبيين في العديد من البلدان، فمن المتوقّع أن جميع أنواع الرعاية الصحية عن بُعد ستتزايد خلال عام 2023.
    • تزايد استخدام الأجهزة القابلة للارتداء من قبل الأفراد خلال عام 2023 لتتبع صحتهم وأنشطتهم الرياضية، وكذلك من قبل الأطباء لمراقبة المرضى عن بعد.

    شارك.